من لي بظبية خدر كلما وعدت

مَنْ لِي بِظَبْيَةِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْبِزَوْرَةٍ أَعْقَبَتْ لِلْوَعْدِ إِخْلافَاتَحْكِي الْغَزَالَةَ أَلْحَاظَاً إِذَا نَظَرَتْ

لوى جيده وانصرف

لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْفَمَا ضَرَّهُ لَوْ عَطَفْغَزَالٌ لَهُ نَظْرَةٌ

قليل بآداب المودة من يفي

قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِيفَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِيبَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَاحِبَاً

لبيك يا داعي الأشواق من داعي

لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْوَاقِ مِنْ دَاعِيأَسْمَعْتَ قَلْبِي وَإِنْ أَخْطَأْتَ أَسْمَاعِيمُرْنِي بِمَا شِئْتَ أَبْلُغْ كُلَّ مَا وَصَلَتْ

هل بالحمى عن سرير الملك من يزع

هَلْ بِالْحِمَى عَنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُهَيهَاتَ قَدْ ذَهَبَ الْمَتْبُوعُ وَالتَبَعُهَذِي الْجَزِيرَةُ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى أَحَداً

حياتي في الهوى تلف

حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُوَأَمْرِي فِيهِ مُخْتَلِفُأَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً

ردي التحية يا مهاة الأجرع

رُدِّي التَّحِيَّةَ يَا مَهَاةَ الأَجْرَعِوَصِلِي بِحَبْلِكِ حَبْلَ مَنْ لَمْ يَقْطَعِوَتَرَفَّقِي بِمُتَيَّمٍ عَلِقَتْ بِهِ

متى يشتفي هذا الفؤاد المفجع

مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُوَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُنَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ

لكل قول منار يستقيم به

لِكُلِّ قَوْلٍ مَنَارٌ يَسْتَقِيمُ بِهِعِنْدَ الْخِطَابِ فَمَلْفُوظٌ وَمَسْمُوعُفَالْعَتْبُ إِنْ جَازَ حَدَّ الْعَدْلِ مَقْطَعَةٌ

إن النصيحة لا تحض

إِنَّ النَّصِيحَةَ لا تَحُضْضُ عَلَى الأَذَى إِنْ لَمْ تَزَعْفَاسْمَعْ فَإِنْ خَيْرَاً أَصَبْ