نحن لله ما لحي بقاء
نحن لِلَّهِ ما لِحَيٍّ بَقاءُوَقُصارى سِوى الإِلهِ فناءُنحن لِلَّهِ راجعونَ فمن ما
الفضل أصبح زائلا في إثر من
الفَضلُ أَصبَحَ زائِلاً في إِثرِ مَنجَلَّت مناقِبُه عن الأَشباهِفَبكى الزَمانُ وقال فيه مؤرِّخا
إن الليالي من أخلافها الكدر
إنَّ اللَيالي من أخلافِها الكَدَرُوَإن بَدا لك مِنها مَنظَرٌ نَضِرُفكُن على حَذَرٍ مِمّا تَغُرُّ بهِ
تعالى الله لا يعل
تعالى اللَهُ لا يَعلمُ كُنهَ اللَهِ إنسانُأَتَبحَثُ عنه في وادٍ
يا رب أين ترى تقام جهنم
يا رَبِّ أينَ تُرى تُقامُ جهَنَّمُلِلظالِمين غداً وَلِلأَشرارِلم يُبقِ عفوكَ في السَمواتِ العُلا
أنا يا إلهي عند بابك واقف
أنا يا إِلهي عندَ بابكَ واقِفٌلا أَبتَغي عنهُ الزَمانَ عُدولاما جِئتُ أَطلُبُ أجرَ ما قَدَّمتُه
ناعس الجفن قال لي بدلال
ناعِسُ الجَفنِ قالَ لي بِدَلالٍأَحَقيقٌ أَن لَيسَ يوجَدُ سِحرُقُلتُ هَذا رَأبي القَديمُ وَلَكِن
يا موت هأنذا فخذ
يا موتُ هأنَذا فَخُذما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّيبَيني وَبَينَكَ خطوَةٌ
مقابر من ماتوا مواطن راحة
مَقابرُ من ماتوا مواطنُ راحةٍفلا تكُ إثرَ الهالِكينَ جَزوعاوَإن تَبكِ مَيتاً ضمَّهُ القَبرُ فادَّخِر
إن سئمت الحياة فارجع إلى الأرض
إِن سَئِمتَ الحياةَ فَاِرجِع إلى الأَرضِ تَنَم آمِناً منَ الأَوصابِتلكَ أُمٌّ أَحنى عَليكَ من الأُم