كم ساعة آلمني مسها
كَم ساعةٍ آلَمني مَسُّهاوَأَزعَجَتني يَدُها القاسِيَهفَتَشتُ فيها جاهِداً لم أَجِد
إذا سيق تبر إلى مسمع
إِذا سيقَ تِبرٌ إِلى مَسمعٍتَعثَّرَ خالِصهُ في الرَّغاموَإن ساقَ رُزفِلتُ ما دونهُ
يا بنت روما لا تكوني كما
يا بِنتَ روما لا تَكوني كَماكانَت أَثينا بين قيلٍ وَقالِدَفَنتِ عدلَ اللَهِ في أَرضِه
بعض هذا الجفاء والعدوان
بَعضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِراقِبي اللَهَ أُمَّةَ الطُليانِقد مَلأتِ الفَضاءَ غَدراً وَجهلاً
معشر القبط يا بني مصر في السر
مَعشَرَ القِبطِ يا بَني مِصرَ في السَرراءِ قد كُنتُمُ وَفي الضَرّاءِقَد فَقَدنا مِنّا ومنكم كَبيراً
خشيتك حتى قيل إني لم أثق
خَشيتُكَ حتى قيلَ إنيَ لم أَثِقبِأنَّك تَعفو عن كَثيرٍ وَترحمُوَأَمَّلتُ حتى قيلَ ليسَ بخائِفٍ
لا القوم قومي ولا الأعوان أعواني
لا القَومَ قَومي وَلا الأَعوانُ أَعوانيإذا وَنى يومَ تحصيلِ العُلا وَانيوَلَستُ إن لم تُؤَيِّدني فَراعِنَةٌ
عباس طبت منابتا ومناقبا
عبّاسُ طِبتَ منابِتاً وَمَناقِباًوَبَلَغتَ شَأواً في العُلا لا يُلحَقُكلُّ المَمالكِ نَوِّلَت ما تَرتَجي
يا مصر سيري على آثارهم وقفي
يا مِصرُ سيري عَلى آثارِهم وَقِفيتِلك المَواقِفَ في أَسنى مجالِيهالا يُؤيسَنَّكِ ما قالوا وما كتَبوا
أصلب أنت قل لي حار أمري
أَصُلبٌ أنتَ قُل لي حارَ أَمريإِذا فَكَّرتُ فيكَ وَضاعَ حَدسيخَرَجت من الشَريطِ وَلم تَهَشَّم