يا مالىء العين نورا والفؤاد هوى
يا مالىءَ العَينِ نوراً وَالفُؤادِ هوىًوَالبَيتِ أُنساً تَمَهَّل أَيُّها القَمَرُلا تُخلِ أُفقَكَ يَخلُفكَ الظَلامُ به
أداعي الأسى في مصر ويحك داعيا
أداعي الأسى في مصر ويحك داعياهددت القوى إذ قمت بالأمس ناعيا
أجل أنا من أرضاك خلا موافيا
أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياًوَيُرضيكَ في الباكين لو كنتَ واعِياوَقلبِيَ ذاك المَورِدُ العَذبُ لم يَزَل
ألا يا تجار العصر هل فيكم امرؤ
ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌيَبيعُ عَلى صَرعى الهُمومِ عَزاءِإذا دَلَّني مِنكُم على مِثلهِ فَتىً
تدفق دموعا أو دما أو قوافيا
تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيامَآتِمُ أولى الناسِ بِالحُزنِ هاهِياأَيَجمُلُ أن تُنعى الفَضائلُ لِلوَرى
وهبتك يا دهر من تطلب
وَهَبتُكَ يا دَهرُ من تَطلُبُأَبعدَ أَمينٍ أخٌ يُصحَبُطَوَيتَ المودَّةَ في شَخصِهِ
يا حسن إقبال أسما
يا حُسنَ إِقبالٍ أَسمابِخَيرِ زَوجٍ تَبارَكَوَحُسنَ حَظٍّ قَرَنَ
الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
الوصل نسّاني العتاب وكان كتيروبعد ما شفت العذاب هان العسيروردّت الروح في العليل
هي الدنيا وإن جادت بخيله
هيَ الدُنيا وَإن جادَت بِخيلَهيَدُ الحِرمانِ في يَدِها المُنيلَهسواءٌ مَن يَعيشُ الأَلفَ فيها
إذا كان ورد الموت ضربة لازب
إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِفَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِفَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنما