ما راق للطرف غير طرف

ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍقَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِذي نُقَطٍ كَالنُجومِ تَبدو

يا ليلة جادت الليالي

يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّياليبِها عَلَى رَغمِ أَنفِ دَهرِيلِلسَّيلِ فِيهَا عَلَيَّ نُعمَى

حن إلى كأسه الخليع

حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُلَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُوَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍ

تعجبت أن رأت مشيبي

تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبييَضحَكُ فِي مَفرِقِي سُمَيّهلا تَعجَبِي فالبَيَاضُ زِيّ

يا سيدي والزمان يبلى

يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَىوَعَهدُ وُدّي لَكُم جَدِيدُإِن فَرَّقَت بَينَنا اللَّيالِي

يا لائما قد ألام لما

يا لائِمًا قدْ أَلامَ لماأجْريْتُ فِعْلِي على اخِتيارِهْفَرقَ ما بيْننَا اجْتماعٌ