يا مولعا بالبهار زرنا
يا مُولعًا بالبَهارِ زُرنافَروْضُنَا زَارَهُ البَهارُوانْشطْ إلى قَهْوَةٍ أرَتْنا
قد فسدت صنعة ابن شيث
قَد فَسَدَت صَنعَةُ اِبنِ شيثٍمنذُ أَزاحوهُ عَن قُمامَهكانَت بَواتيقُهُ النَصارى
رأيت عند المطواع ميلاً
رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاًفي طولِ شِبرٍ وَعَرضِ قَنرِفَقُلتُ هَذا لِأَيِّ عَينٍ
طولت يا دولعي فقصر
طَوَّلتَ يا دَولعي فَقَصِّروَأَنتَ في غَيرِ ذا مُقَصِّرخَطابَةٌ كُلُّها خُطوبٌ
حمامنا بردها شديد
حَمّامُنا بَردُها شَديدُوَما عَلى نَتنِها مَزيدُكَأَنَّ فيها أَبا المُرَجّى
يا أدباء الزمان إني
يا أُدَباءَ الزَمانِ إِنّيأَعجَزَني لِلعَويصِ كَشفُفَخَبِّروني عَن اِسمِ جَمعِ
يا راكضاً في طلاب دنيا
يا راكِضاً في طِلابِ دُنيالَيسَ لِمَن تَصرع اِنتِعاشُتَنَحَّ يا عُرضَةً لِرامٍ
لا تلح قلب الشجى تقابل
لا تلح قلب الشجى تقابلمعروف أهل الورى بمنكرفلو ترشفت ريق فيه
أعيذها ألف ألف مره
أُعيذُها أَلفَ أَلفِ مَرَّهْلأَنها أَلْفُ أَلْفِ دُرَّهلأَنني أَرْتَجِي عَلَيْها
جاء علي بملهيات
جاءَ عليٌّ بِمُلهِيَاتللهمِّ والقُبح جامِعاتِلم يَلتَفت ناظري إليها