توعدني أبو خلف

تَوَعَّدَني أَبو خَلَفٍوَعَن أَوتارِهِ نامابِسَيفٍ لِأَبي صُفرَ

عسى فرج يكون عسى

عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسىنُعَلِّلُ أَنفُساً بِعَسىفَلا تَقنَط وَإِن لاقَي

بعثت بذكرها شعري

بَعَثتُ بِذِكرِها شِعريوَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكافَلَمّا شاقَها قَولي

غلام فوق ما أصف

غُلامٌ فَوقَ ما أَصِفُكَأَنَّ قَوامَهُ أَلِفُإِذا ما مالَ يُرعِبُني

ولما أن جعلت الله

وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَهَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِرَمَتني كُلُّ حادِثَةٍ