توعدني أبو خلف
تَوَعَّدَني أَبو خَلَفٍوَعَن أَوتارِهِ نامابِسَيفٍ لِأَبي صُفرَ
تسلم ثم لا تقف
تسلم ثم لا تقفُوتعلمُ أنِّي دنِفِأما وهواكَ لو أمسي
دعا فأجابه القدح
دعا فأجابه القدحُوصحبٌ عنده اصطبحوايضم الراح شملهم
أحاجيكم وليس لكم
أحاجيكم وليس لكمبما حاجيت من قِبَلِبدرّ صين في صدف
عسى فرج يكون عسى
عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسىنُعَلِّلُ أَنفُساً بِعَسىفَلا تَقنَط وَإِن لاقَي
بدائع خده ورد
بدائع خده وردصوالج صدغه سبجُإذا اتصلت محاسنه
بعثت بذكرها شعري
بَعَثتُ بِذِكرِها شِعريوَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكافَلَمّا شاقَها قَولي
كتاب مصارع العشاق
كتاب مصارع العشاق من عرب ومن عجمليعتبر الخلي بما
غلام فوق ما أصف
غُلامٌ فَوقَ ما أَصِفُكَأَنَّ قَوامَهُ أَلِفُإِذا ما مالَ يُرعِبُني
ولما أن جعلت الله
وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَهَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِرَمَتني كُلُّ حادِثَةٍ