شغلت بلذة القبل

شُغِلتُ بِلَذَّةِ القُبَلِوَوَعدِ الكُتبِ وَالرُسُلِوَمَعشوقٍ يُواصِلُني

أردت الشرب في القمر

أَرَدتُ الشُربَ في القَمَرِوَقَطعَ اللَيلِ بِالسَهَرِوَقَد جَمَّعتُ ما يُلهي

وصال كان فانقطعا

وِصالٌ كانَ فَاِنقَطَعافَصِحتُ لِبَينِهِ جَزَعاوَوَجدٌ يا ظَلومُ بِكُم

أيا من وجهه قمر

أَيا مَن وَجهُهُ قَمَرُوَيا مَن قَلبُهُ حَجَرُوَيا مَن جَلَّ في الدُنيا

ظلوم قد رأيناها

ظَلومٌ قَد رَأَيناهافَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرايَزيدُكَ وَجهُها حُسناً

غضبت عليك سيدتي

غَضِبتُ عَلَيكِ سَيِّدَتيوَما لِلعَبدِ وَالغَضَبِهَجَرتُكِ عادياً طَوري