غَضِبتُ عَلَيكِ سَيِّدَتي

وَما لِلعَبدِ وَالغَضَبِ

هَجَرتُكِ عادياً طَوري

فَلَم أَرشُد وَلَم أُصِبِ

أَما وَاللَهِ رَبِّ البَي

تِ وَالأَستارِ وَالحُجُبِ

لَقَد طابَت بِكِ الدُنيا

وَلَولا أَنتِ لَم تَطِبِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.