لئن أصبحت طوع يديه
لَئِن أَصبَحتُ طَوع يَدَيهِ أُرضيه وَيُسخِطنيوَأَقرب مِنهُ مجتَهدا
نعى الناعي إلي أبي
نَعى الناعي إِلَيّ أَبيوَخَبّر أَين مُنقَلَبيلموعظة رَآها في
تأيد وادعى القربا
تَأَيَّدَ وَاِدَّعى القُرباوَأَثرى وَاِستَفادَ أَبالِتَهنِكَ دَولَةٌ حَدثَت
إلى حتفي سعى قدمي
إِلى حَتفي سَعى قَدَميأَرى قَدَمي أَراقَ دَميفَما أَنَفَكُّ مِن نَدَمِ
لها وأعارني ولها
لَها وَأَعارَني وَلَهاوَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَهالَهُ وَجهٌ يَعَزُّ بِهِ
وكيف ينام من أحشا
وكيف ينام من أحشاؤه مرضى من الكمدبلا صبر ولا دمعٍ
ومكتئب الفؤاد بكت
ومُكتئِبِ الفُؤادِ بكَتلرحمتهِ عواذلُهأذابَ فؤادَهُ كَمداً
ليكفك حاسدا حسده
لِيَكفِكَ حاسداً حَسَدُهْوما تَصْلى به كَبِدُهْفلو أسْعرته ناراً
ظلوم محاجر الحدقه
ظَلوم مَحاجِرِ الحَدَقَهمَليحٌ وَالَّذي خَلَقَهسَواء في محَبَّتِه
كما لا ينقضي الأرب
كَما لا يَنقَضي الأَرَبُكَذا لا يَفتُرُ الطَرَبُخَلَت مِن حاجَتي الدُنيا