قالت نعبئ حاجة ال

قَالَتْ نُعَبِّئُ حَاجَةَ الحمَّامِ قُلتُ جَرَتْ هَزَاهزْبَيْني وَبيْنَكَ بِالعدا

عوفيت من جرب به

عُوفِيتُ مِن جَرَبٍ بهِصِرْتُ المُنقَّبَ والمُمزَّقْوَأَحُكُّ لَيلي بالمَرا

إن الدراهم مسها

إنَّ الدَّراهِمَ مَسُّهاأَلَمٌ يَشُقُّ على الكِرامِالضَّرْبُ أَوَّلُ أَمرِها

ماذا على شؤم الدرا

مَاذا على شُؤْمِ الدَّراهِمِ من مُقَاساةِ الأَنَامِوَلِخَوْفِها مِن ذا وَذا

مولاي زين الدين سد

مَوْلايَ زَيْنَ الدِّينِ سُدْتَ بُحسْنِ أَخلاقٍ رَضيَّهفَبَقِيتَ لي يَامن قَنا

أنتم لعبدكم أحبه

أَنْتُمْ لِعَبْدِكُمُ أَحِبَّهْوَلَهُ عَلَيْكُمْ حَقُّ صُحْبَهْيا نَائِمينَ عَنِ المُسهَّدِ

عودي إلى حسن التأتي

عُودي إِلَى حُسْنِ التأتيفَلَقَدْ جَهِلْتِ مَنِ اجْتَنَبتِكَمْ تُظْهرين مُحجبّاً

يا ناتفا شعرات عا

يَا نَاتِفاً شَعْرَاتِ عَارِضِهِ الَّتي سَاقَتْ وشَقَّتْأَخَشِيتَ طُولَ حَدِيثها

دمع تناثر عقده

دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُوهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُيا للْهَوى مِنْ مُعْرِضٍ