يشكو إليك متيم

يَشْكُو إِلَيْكَ مُتيَّمٌصَبٌّ جَفاهُ هُجُوعُهُيَعْصِي العَذُولَ على هَوىً

يا رب قد علقته

يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُلَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَاوَالنَّرْجِسُ الغَضُّ الَّذي

من سحر طرفك يا علي

مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَليقَلْبُ المُتَيَّمِ قَدْ بُلِييا زَهْرةً يا نُزْهَةً

قامت حروب الزهر ما

قَامَتْ حُروبُ الزَّهْرِ مابَيْنَ الرِّياضِ السُّنْدُسِيَّهْوَأَتَتْ جُيوشُ الآسِ تَغْ

ما بين هجرك والنوى

مَا بَيْنَ هَجْرِكَ والنَّوَىقَدْ ذُبْتُ مِنْ أَلمِ الجَوىوَحَياةِ حُبِّك لا سلا

قم فاسقني ذهبية

قُمْ فاسْقِني ذَهَبِيَّةًإنَّ الأصيلَ مُذَهَّبُصفراءَ من زُهْرِ الكوا

غيري يروع بسيفه

غَيرِي يَروعُ بِسَيفِهِرَشأٌ تَشاجَعَ ساخِرَاإِن كَفَّ عَنّي طَرفُهُ