مملوك مولانا السرا

مَمْلوكَُ مَوْلانا السِّراجُ بِقَلْبهِ يُذْكي اللَّهِيبْقَدْ سَاوَأَتْهُ كُفِيتَ مِن

لا ذنب عندي لليتي

لا ذَنْبَ عِنْدِي لِلَيتيمِ إذا نَحَتْ بِهِ المَطَالِبْالذَّنْبُ ذَنْبي غَيرَ أَنَّ

يا سيدى خذ بالدجاج

يَا سَيّدِى خُذْ بِالدَّجَاجِفَالنَّارُ في قَلْبِ السِّراجِلا سِيَّما وَقَد ابْتَدأ

مالي نسيت وكنت من

مَالي نُسِيتُ وَكُنْتُ مِنمَحْفُوظِكُمْ كالفَاتِحَهوَغَدَتْ تُكبلني القَري

النار في كبد السرا

النَّارُ في كَبِدِ السِّراجِ وَقَلْبِ إبراهيمَ جِدّاشَوْقاً إلى المَوْلى الوَزِي

يا كاتبا أحيا البلا

يَا كاتِباً أَحْيَا البَلاغَةَ مُنْشِئاً أَوْ مُنْشِدافلذاكَ لَمْ يُبعَثْ من ال

ولسانه قد كل حت

وَلِسَانُهُ قَدْ كَلَّ حَتَى قلَّ منهُ كُلُّ شَاحِذْوَبِعُذْرِهِ إذْ لَمْ يَجِدْ

لله يمناك التي

لِلَّهِ يُمْنَاكَ التيكَمْ كانَ لي فِيها يَسَارُأَخذَتْ مِن الأَيَّامِ لي

والشعر ليس للابس

والشِّعْرُ لَيسَ لِلابِسٍمِن نَسْجهِ يَوماً شِعَارُيُلْقَى فَلا يُهْدَى كذا

تدنو القلوب من القلو

تَدْنُو القُلوبُ مِن القُلُوبِ وإنْ تَباعَدَتِ الدِّيَارُوبِذا قَنَعْتُ مِن الأَحِب