أو ما ترى الإسكندرية
أو ما ترى الإسكندريية إذ غَدت تُهجى وتُهجَروهي التي اتخذ الزما
أغنيتني من بعد فقري
أَغنيتني من بعد فقريورَفَعتَ بعد الخَفضِ قَدريوأَنلتَني منناص يَق
افعل معي ما أنت أهله
افعل معي ما أنت أَهلُهيا مَن لديه الفضلُ كلُّهيا حاكماً عَمَّ البريَّة
مولاي هب نظرا لعبدك
مولاي هب نظراً لعبدكوأفضِ عليه سَحابَ رفدِكفلقد أقرَّ بعجزِهِ
ما بال قوادي وعلقي
ما بالُ قوَّادي وعلقيقد علقا أبوابَ رزقيوتعاهدا وتعاقد
انظر بحمد الله في
انْظُرْ بِحَمْدِ اللهِ فِيعَيْنَيْهِ سِرَّاً أَيَّ سِرِطَمَسَ الْيَمِينَ بِكَوْكَبٍ
تالله ما لثم المراشف
تاللَه ما لَثمُ المَراشِفكلا ولا ضَمُّ المعاطفبألذَّ وَقعا في حَشا
أهواه شماعا له
أهواه شماعا لهفي الحسن أوصاف جليلهنطقت عليه حشاشتي
أنا طاسة مطبوعة
أنا طاسة مطبوعةبالحسن كاملة الدخولومحاسني لأخي الهوى
بين اللواحظ والقلوب
بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِلا تَنْطفِى نَارُ الحُروبِوَهُنَاكَ لَيْثُ الغَاب يَحْ