نزلت بالخائنين سنه
نَزَلَت بِالخائِنينَ سَنَهسَنَةٌ لِلنَّاسِ مُمتَحِنَهْخَولَت ذا النُّصحِ نِعمَتَه
ضاع محتاج إلى نسب
ضاع محتاج إلى نسبٍإنما عقل الفتى نسبهلن يرى في صحبتي غبناً
رب من أهدى لنا شغلا
رَبّ مَن أَهدى لَنا شغلاًلَم يحقّ إِلَّا بِهِ الشُّغُلدائِباً يَسعى لِيَنقُضها
أخذوا للسير أهبته
أخذوا للسير أهبتهوأخذنا أهبةَ الكمَدِزعموا أن الفراق غداً
ذكروا أن الفراق غدا
ذكروا أن الفراقَ غداًوفراقُ النفسِ بعد غدِ
يا عباد الله قابلني
يا عِبادَ اللَّهِ قابَلنيأَملٌ فاستَخبِروا الأَمَلاعَن فُؤادِي ما الَّذي فَعلَت
ما انقطاعي عنك من ملل
ما انقِطاعي عنكَ من مَلَلِحبُّكُم قَد زادَ في شُغُليواستباقُ الدَّمع يَشهدُ لي
يا ابن إبراهيم نادرة
يا ابنَ إِبراهيمَ نادِرةًبِتُّ أَستَلقي لَها ضَحِكارأسكَ المَقصود قاصده
حركت من ساكن القصب
حرَّكتْ من ساكنِ القَصَبِغُصُناً مِنْ غيرِ ما سَبَبِأَضحكوا الأَحزانَ بي فبكت
مثل ودي لا يغيره
مِثلُ وُدّي لا يُغَيِّرُهُلَكَ هِجرانٌ وَلا بُعُدُوَجُفوني لا يَزالُ بِها