إن غرب الدهر مصقول

إِنَّ غَربَ الدَهرِ مَصقولُوَغِرارَ الجَدِّ مَسلولُوَرِداءَ الفَجرِ مُنسَحِبٌ

أوعيدا يا بني جشم

أَوَعيداً يا بَني جُشَمٍنَنقُضُ الأَطنابَ وَالحِلَلاوَطِراداً في مُلَملَمَةٍ

طلعت والليل مشتمل

طَلَعَت وَاللَيلُ مُشتَمِلٌسابِغُ الأَذيالِ وَالأُزُرِمِن خَصاصاتِ الغَبيطِ وَقَد

ترك الدنيا لطالبها

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِهاوَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدانافِراً مِنها فَليسَ يَرى

من محب شفه سقمه

مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُهوتلاشَى لحمُهُ ودمُهكاتبٌ حنّتْ صَحيفتُهُ

صاحب كالغر ليس أرى

صاحِبٌ كَالغِرِّ لَيسَ أَرىجِدَّهُ مِنّي وَلا لَعِبَهيَتَقيني بِالخِلابِ وَإِن

عرف الدار فحيا وناحا

عَرَفَ الدارَ فَحَيّا وَناحابَعدَما كانَ صَحا وَاِستَراحاظَلَّ يَلحاهُ العَذولُ وَيَأبى