لا ترث لي غير العقيق عقيقا
لا ترث لي غير العقيقِ عقيقاوَاِسكُب دموعكَ بالعقيقِ عقيقاعزمَ الفريقُ عَلى الفِراق فهل ترى
أترى سفينا في البحار سوائرا
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراًيَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِراأَم هنَّ في لججِ السرابِ هوادجٌ
طرق الخيال دجى وزار وساد
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِفَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِيا زَورةً من باخلٍ عَرَضت لنا
تهنا أبيت اللعن بالمولود
تهنّا أبيت اللعن بالمولودِيا خير كلّ متوّجٍ مصمودِتهنّا بمولوٍد شريفٍ جاء من
ما لي مقال عن فعالك يعرب
ما لي مَقالٌ عَن فَعالِكَ يُعرِبُقَد ضَلَّتِ الأَفكارُ مِمّا تُغرِبُبَذلاً وَمَنعاً فَالرَجاءُ مُخَيِّمٌ
صرح حديثك في الأحبة وانشد
صرّح حَديثكَ في الأحبَّةِ واِنشدِوَأَعِد لنا ذكرَ الخليطِ وجدّدِوَاِغزل بِخولة والمطيلع جهرةً
لمن الحدوج علت على أقتابها
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابهاوَحدا بها الحادونَ خلفَ رِكابِهاسارَت بأمثالِ البدورِ حواصن
سرت من برزخ ناء بعيد
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيدوَوجه الصبح متّصح العمودِوَأَهدت من تحيّتها سلاماً
دعني من التفنيد والتأنيب
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِفلربّ رأيٍ كان غير مصيبِكيفَ السلوّ وكيف كان تجلّدي
قف بالرسوم الخاليات مخاطبا
قِف بِالرسومِ الخاليات مخاطباًوَاِجعل أَنينك للمطيّ مجاوبادمنٌ بِها كم قد غدوت محبّبا