يا مربعا أخنا عليه بلاؤه
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤهبعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُبانَت أَوانس خنسهِ وظبائهِ
يا بن الخلائف لا تذل لنكبة
يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍيِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُفَسَجِيَّةُ الأُمَويِّ كِبْرٌ زانَهُ
ذكر العقيق فسال من أجفانه
ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِوَاِشتفَّهُ وَجدٌ إِلى سُكانِهِوَاِشتَمَّ في ريح الصَبا أَرجَ الصّبا
يا صاحبي هلا مررت بخندف
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندفوَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِوَنَظرت فاترة الجُفون لحاظها
ربع الغمام على مرابع فاس
ربعَ الغَمامِ عَلى مَرابِع فاسِدارَ العُلومِ وَمَعلَمَ الإِيناسِماوى السِيادة حَيثُ أَنوارُ الهُدى
لم أنسه لما تبدى مقبلا
لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاًنَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصاناقاسٍ أَرانا مِنهُ لُطفَ شَمائِلٍ
ثق في الحجا دون الشقيق فربما
ثِق في الحِجا دونَ الشقيق فربَّماكانَ الحجا دونَ الشقيقِ شقيقاكَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم
فؤاد على جمر الفراق يقلب
فؤادٌ على جمر الفراق يقلّبُوَدموعُ أجفانٍ تسحّ وتسكبُبكر الأحبّة واِغتَدوا فَعَفَت لهم
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِوَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدى
مولاي شرفت الربوع وطال ما
مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ مازهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِماوَبَعَثتَ مِن أَبكارِ فِكرِكَ غادَةً