أنوار هل من زورة أنوار
أَنوارُ هل مِن زورةٍ أنوارُأَم أنت عنّي يا نوار نوارُغفلَ الرقيبُ فاِنظري كى تلتقي
كلف شجته عشية أوطانه
كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُبعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُوَتبجّست مِن لحظِه أمواههُ
هل ذاك بدر لاح تحت غمام
هَل ذاكَ بدرٌ لاحَ تحتَ غمامِأَم ذاكَ وجه أميم تحت لثامِبَل ذاكَ وجهُ أميم لاحَ فخلتهُ
أسياف نار غرامه تتسعر
أَسيافُ نارِ غرامهِ تَتسعّرُوَشؤونهُ بدموعه تتفجّرُوَرَد الهوى ظمأً فَلَم يَروى بهِ
لا تكثرا في اللوم من تفنيده
لا تُكثِرا في اللَومِ مِن تفنيدهِوَدعاهُ يسلكُ من رضا مودودهِفَاللومُ وَالتفنيدُ ليس يزيدهُ
بين البدي وبين برقة ضاحك
بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍغَوثُ اللَهيفِ وَفارِسٌ مِقدامُوَمَقابِرُ بَينَ الرُسيسِ وَعاقِلٍ
أعرفت عرصة أرسم أدراس
أَعَرَفت عَرصةَ أرسم أَدراسقضيت بإِيجاسٍ من الإيناسِعَرّج عَليها واِنتظرني ساعةً
كم أنت تجحد والمدامع تشهد
كَم أَنتَ تَجحدُ وَالمدامعُ تشهدُوتقرُّ أحياناً وحيناً تجحدُأَتظنُّ يُخفي الحبَّ مَن هو مدنفٌ
يا برق حي الأبرقين فثهمدا
يا برق حيِّ الأبرقين فَثَهمدااِسقِ الغميم غمام قطرِك مرعداوَاِنضح بما في شؤنكَ اللّاتي هَمت
يا من أرانا بالفراق مهالكا
يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكالمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكايا ريم رامة يا غزالاً لَم يَكُن