أبدور تم كالبدور طوالع
أَبُدورُ تمٍّ كالبدورِ طوالعُيَبدو لَنا منهنَّ نورٌ ساطعُأَبصرتهنَّ فخلتُ أَقماراً بَدَت
فترى النعاج بها تمشى خلفه
فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُمَشيَ العِبادِيّينَ في الأَمواقِ
قف بالديار مخاطبا واستخبر
قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِوَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِوَاِسكُب دُموعكَ في معاهدِ رسمها ال
فرأيتها عصلا موقحة
فَرَأَيْتُهَا عُصْلاً مُوَقَّحَةًعَزَّتْ فَمَا تُسْطَاعُ بِالْكَسْرِفَلِذَاكَ صِرْتُ مَعَ الشَّبِيبَةِ نَازِلاً
كانت قناتي لا تلين لغامز
كانت قناتي لا تلين لغامزٍفألأنَها الاصباح والامساءُودعوتُ ربي بالسلامة جاهداً
ما بال ودك يا أميمة ما صفا
ما بالُ ودّك يا أُميمةُ ما صفاهَل كانَ قبلكِ مضغةً هو أم صفاماذا يضرّك في الهوى العُذريّ لو
أَتراه قاسى من الهوى ما قاسى
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسىجهلاً وَما في ما توقّع قاسىسَلَكَ الطريقَ إِلى الضلالِ وما اِهتدى
والسمر من قلب القلوب مواتح
والسُّمْرُ من قُلُبِ القُلُوْبِ مَوَاتِحٌوكأنَّها مَوْصُوْلَةُ الأشْطَانِوالنَّبْلُ في حَلَقِ الدِّلاَصِ كأنَّها
سفرت فكاد تألق الأنوار
سَفَرت فكادَ تألّق الأنوارِيا صاحِ يذهبُ منك بِالأبصارِوَتَخطّرت في بردِ ريعانِ الصِبا
وعلى عهد إن ظفرت بقربكم
وعلى عهدٌ إن ظَفِرتُ بِقُربِكُملَبَذلتُ مني الروحَ دون تَوَقُّفِولثمتُ تُربَ بِساط أسمى مالِكٍ