قل للأحبة أنتم مذ غبتم
قل للأحبة أنتم مذ غبتملم ألق وجهاً للسلو جميلافجعلت أيام الوصال قصيرة
زر للأحبة أربعا ومعالما
زُر للأحبّةِ أربعاً ومعالماواِلثِم بهنّ لهند رسماً راسماإنَّ الزيارة للديارِ فريضةٌ
كلف شجته معالم الأطلال
كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِلمّا عَفت وخلت من النزالِبعثت لهُ الشوق المبرّحَ والجَوى
رشأ كأن بثغره البسام
رَشأ كَأَن بِثَغره البساموَرد الأَقاح يَلوح في الأَكاميَسطو بِصارمه السَقيم فَلَم يَعد
عرج بذات الكور والنسعين
عرِّج بذاتِ الكورِ والنسعينِلِمعالم دَرَست من العلمينِدمنٌ عَفاها كلّ أوطف مسبل
دعه يحن لشجوه وشجونه
دَعهُ يحنُّ لشجوهِ وشجونهِوَيسحُّ قطراً من غيوم عيونهِكلفٌ تواصلَ في الغرامِ حنينهُ
بالله ما سرت الجنوب نسيما
باللّه ما سرت الجنوبُ نسيماإلّا وأهدَت من سعاد شَميماأَو لاحَ برقٌ مِن تهامةَ خافق
ما بال قلبك زاد في ولواله
ما بالُ قلبكَ زاد في ولوالهِفتراهُ لا يصغي إِلى عذّالهِأشجاهُ حادثُ دهرهِ أم هاجهُ
لمن المنازل بالصحيفة تعرف
لِمَن المنازلُ بالصحيفةِ تعرفُقفراً كأنّ رسومهنَّ الأحرفُعوجوا عَلى الأطلالِ منها ساعةً
ماذا على من شم تربة أحمد
ماذا عَلى من شم تُربة أَحمَدأَن لا يَكون عَن المَودة نائياوَوَددت قَلباً قَد وَهى لفراقه