سفرت بوجه نير براق

سفرت بِوَجه نير براقفَسرت مَحاسنها عَلى الآفاقوَعلت عَلى شَرف الجَمال وَإنها

أصف المودة من صفا لك وده

أَصِفِ المَوَدَّةَ مَن صَفا لَكَ ودُّهُوَاِترُك مُصافاةَ القَريبِ الأَميَلِكَم مِن بَعيدٍ قَد صَفا لَكَ ودُّهُ