لي أغيد حلو اللمى في حبه
لي أغيدٌ حلو اللّمى في حُبّهأتنفّس الصّعداء أيّ تنفّسمنع اللّمى حين أزاح صُدُودهُ
بكر الخليط وفي العيون من الجوى
بَكُرَ الخَليطُ وَفي العيونِ مِنَ الجَوىدُفَعُ النَّجيعِ وَبِالقُلوبِ شُواظُوَالرَّكْبُ مِنْ دَهَشِ النَّوَى في حَيْرَةٍ
يرمي فؤادي وهو في سوادئه
يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِأتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائهومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسه
هي ظبية في صورة الإِنسان
هِيَ ظبية في صورة الإِنسانفَاسأل يجبك الجيد وَالعيناننَزلت عَلى سَقط العذيب فَراعها
شوق يحركني إلى الحدباء
شَوق يُحركني إِلى الحَدباءفي صَدر كُل صَبيحة وَمَساءأَصبو إِلى تلكَ الدِيار كَما صَبا
وأردت أن أبدي لذلك توبة
وأردت أن أبدي لذلك توبةنقضي على رأس الذنوب وجندهقدمت بين يدي نظما رائقا
قسما بحسن قوامك الممشوق
قسماً بحسن قوامك المَمشوقوَبِطيب عَنبر خالك المَعشوقوَشَقيق نُعمان بِخَدك قَد زَها
خذها كما غنى الحمام مطوقا
خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاًوَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقازارَتكَ في ظُلم البعاد مُنيرة
وعد الحبيب بأن يزور فلم يزر
وعد الحبيبُ بأن يزُور فلم يزُروكذلك موعدُ سائر الغزلانيا ليته لو كان تمّ بوعده
قال الوشاة ألم تعل بسلوة
قال الوشاة ألم تعلّ بسلوةوالقلبُ لا يُصغي لقلب الواشيفأجبتهم نقش الفؤاد غرامه