علم إلى حلم إلى كرم إلى
عِلمٌ إلى حلمٍ إلى كَرَمٍ إلىعِرفانِ أربابِ المعارفِ والأُلىوشريفُ أخلاقٍ وأعراقٍ وأعلاقٍ
يا جاهلا نور الصحاح ومعرضا
يا جاهلاً نور الصحاح ومُعرِضاًعن دُرَّةٍ في لُجّةِ القاموسفيه صحاحُ الجوهَرِ الشفافِ مثلُ
يا مقلتي هذا المقام الأكبر
يا مُقلتي هذا المقامُ الأكبَرُوالروضَةُ الغنّاءُ فيها المنبَرُوالمسجِدُ الأسمى الذي محرابهُ
فهناك يحلو المدح دون تردد
فهناكَ يحلو المدح دونُ تَُرَدُّدِويطيبُ تكراري الثَنا وتَرَدّديوأخاطبُ القبر الشريفَ مشافِهاً
لما تستر إذ رآني مقبلا
لمّا تستّر إذ رآني مقبِلاًعنّي زعيماً أنَّهُ لا يُؤنِسُنادَيتهُ لا تُخفِ شخصَكَ إنّما
إلا أثابهم بما لا يخطر
إلّا أثابَهُمُ بما لا يَخطُرُفي خاطرٍ كلّا وما لا يُبصَرُوجزاهمُ في هذه الدنيا بما
الله أكبر كم لهذا المصطفى
اللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفىمن مُعجِزاتٍ حَدُّها لا يُحصَرُمَن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَما
وقصائد مثل الرياض أضعتها
وَقَصائِدٍ مِثلِ الرِّياضِ أَضَعتُهافي باخِلٍ ضاعَت بِهِ الأَحسابُفَإِذا تَناشَدَها الرُّواةُ وَأَبصَروا ال
ما خص ذو الجهل الدني برتبة
ما خُصَّ ذو الجهلِ الدَّنِيِّ برُتْبةٍإلاَّ كما خُصَّ الخِتامُ بخِنْصَرِ
الشيء يظهر في الوجود بضده
الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِلولا الضرورةُ ما اسْتبانَ المُنْعِمُ