وارحتما لمعذب قلق الحشا

وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَابهُمومِه قد بان عنه شبابُهُدَمُ قلبِه ما سَاقطتْهُ جفونُه

كم شدة حملت ثقل خطوبها

كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبهاليستْ لِمَحْمِلِها الجبالُ تُطِيقُما كنتُ أضْبِطُ للزَّمان نَوائِباً