هاتيك نيسابور أشرف خطة
هاتَيكَ نَيسابورُ أَشرَفُ خُطَّةٍبُنيتْ بِمُعتَلِجِ الفَضاءِ الواسِعِلَكِن بِها بَردانِ بَردُ شِتائِها
للحسن ما للراح بالأرواح
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِكم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحيلو تعذل العشاق فيما عاينوا
يا من يساجلني وليس بمدرك
يا مَن يُساجِلُني وَلَيسَ بِمُدرِكٍشأوي وَأَينَ لَهُ جَلالَةُ مَنصِبيلا تَتعَبَنَّ فَدونَ ما أَمَّلتَهُ
يمم حمى تاج الملوك محمد
يَمِّم حمى تاج المُلوكِ محمدِإن شئت أن تحظى بسعدٍ مُسعدِشمس الملوكِ بأفق غربٍ نُورُهُ
من لم يغص في لجة القاموس لم
من لم يَغُص في لُجَّةِ القاموس لميَعلَم بمقدار الصحاحِ الجوهَرِيّهومن امتطى سحَّ العُبابِ فإنهُ
بادر إلى كتب الأمالي جاهدا
بادر إلى كتبِ الأمالي جاهداًمِن ألسُنِ الحُفّاظِ والفُضلاءِفأجَلُّ أنواعِ الحديثِ بأسرها
فليقتف الآثار من رام العلا
فليَقتَفِ الآثارَ من رام العُلاوليستَمِع آثارَ أحمَدَ طهوليَغتنِم طاعاتهِ تَبِعاً فمَن
يا حسن بيت الله وهو مجرد
يا حسنَ بَيتِ اللَهِ وهو مُجَرَّدُولنا لهَيبَةِ نورهِ إطراقُفكَسوهُ سوداً والقلوبُ تَوَدُّ لَو
وعشية كم عيشت من ناس
وعشيّةٍ كم عيَّشَت من ناسٍحلف الغرامَ وأذكرت من ناسِجادت بوَصلِ مُهَفهَفٍ كالرو
يا سائقا غنى النياق وزمزما
يا سائقاً غَنّى النياقَ وزَمزَماأبشِر فقد جئتَ المقامَ وزَمزَماكم كُنتَ تُذكِرني منازِلَ مكَّةٍ