أفد الرحيل وليته لم يأفد

أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِوَاليَومَ عاجِلُهُ وَيُعذَلُ في غَدِزَعَمَت غَنِيَّةُ أَن اَكثَرَ لِمَّتي

صدع الظعائن قلبه المشتاقا

صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقابِحَزيزِ رامَةَ إِذ أَرَدنَ فِراقامَنَّينَهُ فَكَذَبنَ إِذ مَنَّينَهُ

ولقد قطعت الخرق تحمل نمرقي

وَلَقَد قَطَعتُ الخَرقَ تَحمِلُ نُمرُقيحَدَّ الظَهيرَةِ عَيهَلٌ في سَبسَبِأُجُدٌ كَأَنَّ صَريفَها بِسَديسِها

ما فوق ما نالت يداي به

ما فوقَ ما نالت يدايَ بهقَتلُ الملوكِ وسادَةِ الفُرسانِأَسمو إليهم كالهِزَبرِ سماحةً