بات الخيال من الصليت مؤرقي
باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقييَفري السَراةَ مَع الرَبابَ المُلثِقِما راعَني إِلّا بَياضُ وُجُيهِهِ
وترى المشيب مبصرا ومحكما
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماًكُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُوَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبا
إني عجبت لصوت غيث مرسل
إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍيَغشى البَرِّيَةَ وَهُوَ عَنّي مُقلِعُوَلِمَعشَرٍ لَم يَبلُغوا مِن وُدَّكُم
نام الخلي من الهموم وبات لي
نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ ليليلٌ أَكابِدُه وَهَمٌّ مَضلِعُوَسَهِرتُ لا أسرِى وَلا في لّذَّةٍ
واعتام كهلك من ثقيف كفأه
وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُفَتَنازَعاكَ فَأَنتَ جَوهَرُ جَوهَرُفَنَمَت فُروعُ القَريَتَينِ قُصَيُّها
والمال جنة ذي المعايب إن يصب
وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِبيُحمَد وَإِن يَدَعِ الطَريقَةِ يُعذَرُوَالمَرءُ يَحذرُ ما يصرِفُ ضدّهُ
ذهب الشباب وصرت كالخلق الذي
ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذيإِلّا تُعاجِلُهُ المَنِيَّةُ يَهمَدُحَتّى التَحَفتُ مِنَ المَشيبِ مُلاءَة
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
أمست تصفقها الجنوب وأصبحتزَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراًعَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَأَضحى دَفيناً في ذِراعٍ واحِدٍ
أشبهت أمك يا بلال لأنها
أشبَهتَ أُمَّكَ يا بِلالُ لأَنَّهانَزَعَتكَ وَالأُمُّ اللَّئِيمَةُ تَنزَعُأشبَهتَهَا شَبَهَ العُبَيِّد أُمَّهُ