لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها
لا أَنسَ لَيلةَ إِذ نزلتُ بسوحهاوَالقلبُ يَخفقُ والنواظر تدمعُوَالنفسُ في غَمراتِ حزنٍ فادحٍ
وتواردوا حوض المنية دون أن
وَتَوارَدوا حَوض المنيّة دون أنتُسبى خفيرةُ أُختهم وَاِستَجمعواوَألحّ كِسرى بالجنود عليهمُ
يا دوم دام صلاحكم
يا دومُ دامَ صَلاحُكُموَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِمِن كُلِّ دانٍ مُسبِلٍ هَطلٍ
وإذا جلست مع الندى فلا تصل
وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِللَهُم الحَديث بِقصّة تَعياهاحَتّى تُثَقِّفَها وَتُحكِم وَعيَها
يا صلت إن أباك رهن منية
يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍمَكتوبَةٍ لا بُدَّ أَن يَلقاهاسَلَفَت سَوالِفُها بِأَنفُسِ مَن مَضى
أصلحتني بالجود بل أفسدتني
أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَنيوَتَرَكتَني أَتَسَخَّطُ الإِحسانامَن جاءَ بَعدَكَ كانَ جودُكَ فَوقَهُ
غبس خنابس كلهن مصدر
غُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُنَهدُ الزُبُنَّةِ كَالفَريشِ شَتيمُ
كالبيض بالأدحي يلمع في الضحى
كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحىفَالحُسنُ حُسنٌ وَالنَعيمُ نَعيمُحُلّينَ مَن دُرِّ البُحورِ كَأَنَّهُ
نامت خلاخلها وجال وشاحها
نامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُهاوَجَرى الوِشاحُ عَلى كَثيبٍ أَهيلِفَاِستَيقَظَت مِنهُ قَلائِدُها الَّتي
لا قصرا عنها ولا بلغتها
لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُهاحَتّى يَطولُ عَلى يَدَيكَ طِوالُها