لعن الإله من اليهود عصابة
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةًبِالجِزعَ بَينَ جُلَيجِلٍ وَصِرارِقَومٌ إِذا هَدَرَ العَصيرُ رَأَيتَهُم
ألا يا اسقياني وانفيا عنكما القذى
أَلا يا اِسقِياني وَاِنفِيا عَنكُما القَذىفَلَيسَ القَذى بِالعودِ يَسقُطُ في الخَمرِوَلَيسَ قَذاها بِالَّذي لا يَريبُها
عز الشراب فأقبلت مشروبة
عَزَّ الشَرابُ فَأَقبَلَت مَشروبَةٌهَدَرَ الدِنانُ بِها هَديرَ الأَفحُلِوَتَغَيَّظَت أَيّامَها في شارِفٍ
بينا يجول بها عرته ليلة
بَينا يَجولُ بِها عَرَتهُ لَيلَةٌبُعُقٌ تُكَفِّئُهُ الرِياحُ وَتُمطِرُفَدَنا إِلى أَرطاتِهِ لِتُجِنَّهُ
رحلت أمامة للفراق جمالها
رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَهاكَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَهاوَلَئِن أُمامَةُ فارَقَت أَو بَدَّلَت
طرق الكرى بالغانيات وربما
طَرَقَ الكَرى بِالغانِياتِ وَرُبَّماطَرَقَ الكَرى مِنهُنَّ بِالأَهوالِحُلُمٌ سَرى بَعدَ المَنامِ فَزارَني
زعموا ولم أك شاهدا لمقالة
زَعَموا وَلَم أَكُ شاهِداً لِمَقالَةٍأَنَّ الخَطيبَ لَدى الإِمامِ الهَيثَمُصَدَرَت وُفودُ الناسِ عَن كَلِماتِهِ
لم يبق في كل القبائل مطمع
لَم يَبق في كلّ القبائلِ مطمعلي في الجوارِ فقتل نفسي أعودُما كُنت أَحسبُ وَالحوادثُ جمّةٌ
حافظ على النسب النفيس الأرفع
حافِظ عَلى النسبِ النفيسِ الأرفعِبِمدجّجين مع الرماحِ الشرّعِوَصوارم هنديّة مصقولةٍ
المجد والشرف الجسيم الأرفع
المجدُ وُالشرفُ الجسيم الأرفعُلِصفيةٍ في قومها يتوقّعُذات الحجابِ لِغير يوم كريهةٍ