أبلال إني رابني من شأنكم

أبِلاَلُ إنّي رَابَنِي مِن شأنِكمقَولٌ تُزَيِّينُهُ وفِعلٌ مُنكَرُمَالِي أَرَاكَ إِذَا أَرَدتَّ خيَانَةً

وغدت بجيلة نحو خالد تبتغي

وغَدَت بَجيلةُ نَحو خَالد تَبتَغِيمَهرَ الأَيامَى قَد كَسَدنَ دُهُورَاولقد مَنَنتَ عَلى نِسَاءِ بَجِيلَةٍ

لا تبخلن بالنصح إن ضؤولة

لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةًبِالمَرءِ غِشُّ المُستَشيرِ المُجهَدِوَأَجِب أَخاكَ إِذا اِستَشارَكَ ناصِحاً

أبل الرجال إذا أردت إخاءهم

أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُموَتَوَسَّمَنَّ أُمورَهُم وَتَفَقَّدِفَإِذا رَأَيتَ أَخا العَفافَةِ وَالنُهى

ناطوا إلى قمر السماء أنوفهم

ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُموَعَنِ التُرابِ خُدودُهُم لا تُرفَعُوَلَدَت أُميمَةُ أَعبُداً فَغَدَت بِهِم