أمن آل قيلة بالدخول رسوم

أَمِن آلِ قَيلَةَ بِالدَخولِ رُسومُوَبِحَومَلٍ طَلَلٌ يَلوحُ قَديمُلَعِبَ الرِياحُ بِرَسمِهِ فَأَجَدَّهُ

إربع فحي معارف الأطلال

إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِبِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِفَشِراجَ ريمَةَ قَد تَقادَمَ عَهدُها

حي المنازل قد عفت أطلالها

حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُهاوَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُهاقَفراً وَقَفتُ بِها فَقُلتُ لِصاحِبي

بأبي وأمي أنت من مظلومة

بِأَبي وَأُمّي أَنتِ مِن مَظلومَةٍطَبِنَ العَدُوُّ لَها فَغَيَّرَ حالَهالَو أَنَّ عَزَّةَ خاصَمَت شَمسَ الضُحى

تلهو فتختضع المطي أمامها

تَلهو فَتَختَضِعُ المَطِيُّ أَمامَهاوَتَخِبُّ هَروَلَةَ الظَليمِ النافِرِوَإِذا الفَلاةُ تَعَرَّضَت غيطانُها

ونعود سيدنا وسيد غيرنا

وَنَعودُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنالَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِلَو كانَ يَقبَلُ فِديَةً لَفَديتُهُ

ولقد لقيت على الدريجة ليلة

وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةًكانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودالا تَغدرَنَّ بِوَصلِ عَزَّةَ بَعدَما

ما بال مولى أنت ضامن غيه

ما بالُ مولىً أَنتَ ضامِنُ غَيّهِفَإِذا رَأَيتَ الرُشدَ لَم يَرَ ما تَرىوَتَرى المَساعي عِندَهُ مَطلولَةً

لم أنسه إذ قام يكشف عامدا

لَم أَنسَهُ إِذ قامَ يَكشِفُ عامِداًعَن ساقِهِ كَاللُؤلُؤِ البَرّاقِلا تَعجَبوا أَن قامَ فيهِ قِيامَتي

تعصي الإله وأنت تظهر حبه

تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُهَذا مُحالٌ في القِياسِ بَديعُلَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ