حي المنازل قد تركن خرابا
حَيِّ المَنازِلَ قَد تُرِكنَ خَرابابَينَ الجُرَيرِ وَبَينَ رُكنِ كُسابابِالثَنيِ مِن مَلِكانِ غَيَّرَ رَسمَها
خطرت لذات الخال ذكرى بعدما
خَطَرَت لِذاتِ الخالِ ذِكرى بَعدَماسَلَكَ المَطيُّ بِنا عَلى الأَنصابِأَنصابِ عَمرَةَ وَالمَطِيُّ كَأَنَّها
ما بال قلبك عاده أطرابه
ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُوَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُ
راع الفؤاد تفرق الأحباب
راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِيَومَ الرَحيلِ فَهاجَ لي أَطرابيفَظَلَلتُ مُكتَإِباً أُكَفكِفُ عَبرَةً
أنى تذكر زينب القلب
أَنّى تَذَكَّرَ زَينَبَ القَلبُوَطِلابُ وَصلِ غَريرَةٍ شَغبُما رَوضَةٌ جادَ الرَبيعُ لَها
لبس الظلام إليك مكتتما
لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماًخَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّلَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَنا
أحيي نذاك شريعة الإحسان
أحيي نذاك شريعة الإحسانوقضى بفضلِكَ شاهد البرهانِ
ولقد دخلت الحي يخشى أهله
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُبَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدىفَوَجَدتُ فيهِ حُرَّةً قَد زُيِّنَت
حدث حديث فتاة حي مرة
حَدِّث حَديثَ فَتاةِ حَيٍّ مَرَّةًبِالجِزعِ بَينَ أَذاخِرٍ وَحَراءِقالَت لِجارَتِها عِشاءً إِذ رَأَت
لمن الديار بأبرق الحنان
لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِأَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَها