يا صاحبي تصدعت كبدي
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبديأَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجديمِن حُبِّ جارِيَةٍ كَلِفتُ بِها
يا صاح لا تعذل أخاك فإنه
يا صاحِ لا تَعذُل أَخاكَ فَإِنَّهُما لا تَرى مِن وَجدِ نَفسي أَوجَدُاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَأَظُنُّني
هل أنت إن بكر الأحبة غادي
هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غاديأَم قَبلَ ذَلِكَ مُدلَجٌ بِسَوادِكَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَما
بانت سليمى فالفؤاد قريح
بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُوَدُموعُ عَيني في الرِداءِ سُفوحُوَلَقَد جَرى لَكَ يَومَ حَزمِ سُوَيقَةٍ
نعق الغراب ببين ذات الدملج
نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِلَيتَ الغُرابَ بِبَينِها لَم يَزعَجِنَعَقَ الغُرابُ وَدَقَّ عَظمَ جَناحِهِ
طرب الفؤاد هل له من مطرب
طَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِأَم هَل لِسالِفِ وُدِّهِ مِن مَطلَبِوَصَبا وَمالَ بِهِ الهَوى وَاِعتادَهُ
هلا ارعويت فترحمي صبا
هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّاصَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبالا تَحسَبي حَظّاً خَصَصتِ بِهِ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِوَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابيإِن تَبذُلي لي نائِلاً يُشفى بِهِ
إن الحبيب ألم بالركب
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِلَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبيفَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ
إني وأول ما كلفت بحبها
إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّهاعَجِبٌ وَهَل في الحُبِّ مِن مُتَعَجَّبِنُعِتَ النِساءُ فَقُلتُ لَستُ بِمُبصِرٍ