إن المنازل هيجت أطرابي

إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابيوَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابيقَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّها

رحل الخليط جمالهم بسواد

رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِوَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِما إِن شَعَرتُ وَلا عَلِمتُ بَينَهُم

عجل الفراق وليته لم يعجل

عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِوَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِطَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف

لاحت لعينك من بثينة نار

لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُفَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُوَالحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لَجاجَةً

زوروا بثينة فالحبيب مزور

زوروا بُثَينَةَ فَالحَبيبُ مَزورُإِنَّ الزِيارَةَ لِلمُحِبِّ يَسيرُإِنَّ التَرَحُّلَ أَن تَلَبَّسَ أَمرُنا

أبثين إنك قد ملكت فأسجحي

أَبُثَينَ إِنَّكِ قَد مَلِكتِ فَأَسجِحيوَخُذي بِحَظِّكِ مِن كَريمٍ واصِلِفَلَرُبَّ عارِضَةٍ عَلَينا وَصلَها