ناد الذين تحملوا كي يربعوا
نادِ الَّذينَ تَحَمَّلوا كَي يَربَعواكَيما يُوَدِّعَ ذو هَوىً وَيُوَدَّعُما كُنتُ أَخشى بَعدَ ما قَد أَجمَعوا
إن الخليط مع الصباح تصدعوا
إِنَّ الخَليطَ مَعَ الصَباحِ تَصَدَّعوافَالقَلبُ مُرتَهَنٌ بِزَينَبَ موجِعُأَشكو إِلى بَكرٍ وَقَد جَزَعَت بِها
يا صاحبي قفا نقض لبانة
يا صاحِبَيَّ قِفا نُقَضِّ لُبانَةًوَعَلى الظَعائِن قَبلَ بَينِكُما اِعرِضالا تُعجِلاني أَن أَقولَ بِحاجَةٍ
يا سكن قد والله رب محمد
يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍأَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضيوَتَحَرَّجي مِن قَتلِ مَن لَم يَبغِكُم
ومن لسقيم يكتم الناس ما به
وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ ما بِهِلِزَينَبَ نَجوى صَدرِهِ وَالوَساوِسُأَقولُ لِمَن يَبغي الشِفاءَ مَتى تَجِئ
فيم الوقوف بمنزل خلق
فيمَ الوُقوفُ بِمَنزِلٍ خَلَقٍأَو ما سُؤالُ جَنادِلٍ خُرسِعُجتُ المَطِيَّ بِهِ أُسائِلُهُ
إن الخليط تصدعوا أمس
إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّعوا أَمسِوَتَصَدَّعَت لِفِراقِهِم نَفسيوَوَجَدتُ وَجداً كانَ أَهوَنُهُ
أبت البخيلة أن تنولني
أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَنيفَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسيلا خَيرَ في الدُنيا وَبَهجَتِها
يا قلب هل لك عن حميدة زاجر
يا قَلبِ هَل لَكَ عَن حُمَيدَةَ زاجِرُأَم أَنتَ مُدَّكِرُ الحَياءِ فَصابِرُفَالقَلبُ مِن ذِكرى حُمَيدَةَ مُوجَعٌ
أبت الروادف والثدي لقمصها
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِهامَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهوراوَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَت