أبكيت من طرب أبا بشر

أَبكَيتَ مِن طَرَبٍ أَبا بِشرِوَذَكَرتَ عَثمَةَ أَيَّما ذِكرِوَهِيَ الَّتي لَما مَرَرتُ بِها

أطوي الضمير على حرارته

أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِوَأَرومُ وَصلَ الحِبِّ في سِترِوَأَبيتُ أَرعى اللَيلَ مُرتَقِباً

لجت فطيمة منك في هجر

لِجَّت فُطَيمَةُ مِنكَ في هَجرِغَدراً وَهُنَّ صَواحِبُ الغَدرِمِن بَعدِ ما أَعطَتكَ مَوثِقَها

صدر الحبيب فهاجني صدره

صَدرَ الحَبيبُ فَهاجَني صَدرُهإِنّي كَذاكَ تَشوقُني ذِكرُهإِنَّ المُحِبَّ إِذا تَخالَجَهُ

نزلت بمكة من قبائل نوفل

نَزَلَت بِمَكَّةَ مِن قَبائِلِ نَوفَلِوَنَزَلتُ خَلفَ البِئرِ أَبعَدَ مَنزِلِحِذَراً عَلَيها مِن مَقالَةِ كاشِحٍ

عوجي علي فسلمي جبر

عُوجي عَلَيَّ فَسَلِّمي جَبرُفيمَ الصُدودُ وَأَنتُمُ سَفرُما نَلتَقي إِلّا ثَلاثَ مِنىً

لمن دمن بخيف منى قفور

لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُكَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُمَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمروٍ

ردوا التحية أيها السفر

رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُوَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُماذا عَلَيكُم في وُقوفِكُمُ

ذكر الرباب وكان قد هجرا

ذِكَرُ الرَبابِ وَكانَ قَد هَجَراذِكرى قُرَيبَةَ أَحدَثَت وَطَراوَلَها بِأَعلى الخَيفِ مَنزِلَةٌ

ضاق الغداة بحاجتي صدري

ضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَدريوَيَئِستُ بَعدَ تَقارُبٍ الأَمرِوَذَكَرتُ فاطِمَةَ الَّتي عُلِّقتُ