علق النوار فؤاده جهلا

عَلِقَ النَوارَ فُؤادُهُ جَهلاًوَصَبا فَلَم تَترُك لَهُ عَقلاوَتَعَرَّضَت لي في المَسيرِ فَما

إن الخليط أجد فاحتملا

إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلاوَأَرادَ غَيظَكِ بِالَّذي فَعَلاقَد كُنتُ آمُلُ طولَ مَكثِهِمُ

يا نعم قد طالت مماطلتي

يا نُعمَ قَد طالَت مُماطَلَتيإِن كانَ يَنفَعُ عاشِقاً مَطَلُهكانَ الشِفاءُ لَنا وَمُنيَتُنا

إن الخبيب تروحت أثقاله

إِنَّ الخَبيبَ تَرَوَّحَت أَثقالُهُأُصُلاً فَدَمعُكَ دائِمٌ إِسبالُهُقَد راحَ في تِلكَ الحُمولِ عَشيَّةَ

ودع لبابة قبل أن تترحلا

وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلاوَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلاأُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّها

أطربت أم رفعت لعينك غدوة

أَطَرِبتَ أَم رُفِعَت لَعَينِكَ غُدوَةًبَينَ المَكَيمِنِ وَالزُجَيجِ حُمولُزُجلاً تَراوَحَها الحُداةُ فَحَبسُها

قل للمنازل من أثيلة تنطق

قُل لِلمَنازِلِ مِن أُثَيلَةَ تَنطِقُبِالجِزعِ جِزعِ القَرنِ لَمّا تُخلِقِحُيَّيتِ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ

بان الخليت وبينهم شغف

بانَ الخَليتُ وَبَينُهُم شَغَفُوَالدارُ أَحياناً بِهِم قَذَفُما عَوَّدوكَ بِنَأيِ دارِهِمُ

ومشاحن ذي بغضة وقرابة

وَمُشاحِنٍ ذي بِغضَةٍ وَقَرابَةٍيُزجي لِأَقرَبِهِ عَقارِبَ لُسَّعايَسعى لِيَهدِمَ ما بَنَيتُ وَإِنَّني