يا أم عمرو أنجزي الموعودا

يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعوداوَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهوداوَلَقَد طَرَقتُ كِلابَ أَهلِكِ بِالضُحى

أمسى الشباب مودعا محمودا

أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحموداوَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديداوَتُغَيِّرُ البيضُ الأَوانِسُ بَعدَما

ناديت سكان القبور فأسكتوا

نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتواوَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصىقالَت أَتَدري ما فَعَلتُ بِساكِني

ذهب الرجال المقتدى بفعالهم

ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِموَالمُنكِرونَ لَكُلِّ أَمرٍ مُنكَرِوَبَقيتُ في خَلَفٍ يُزَكّي بَعضُهُم

ولائمة لامتك يا فيض في الندى

وَلائِمَةٍ لامَتكَ يا فَيضُ في النَدىفَقُلتُ لَها هَل يَقدَحُ اللَومُ في البَحرِأَرادَت لِتَثني الفَيضَ عَن عادَةِ النَدى

المرء يسعى ثم يدرك مجده

المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُحَتّى يُزَيَّنَ بِالَّذي لَم يَفعَلِوَتَرى الشَقيَّ إِذا تَكامَلَ غيُّهُ

وإذا طلبت من الحوائج حاجة

وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةًفادعُ الإِلَهَ وَأَحسِنِ الأَعمالافَليُعطيَنَّكَ ما أَرادَ بِقُدرَةٍ