أمفندي في حب آل محمد

أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍحَجَرٌ بفيكَ فَدَع مَلامَكَ أَو زِدِمَن لَم يَكُن بِحبالِهِم مُتَمَسِّكاً

من ذا الذي بإخائه وبوده

مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِمِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُلَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً

أكرم صديق أبيك حيث لقيته

أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُوَاحبُ الكَرامَةَ مَن بَدا فَحَباكَهاوَاكفِ المُهمَّةَ مَن لَوَ انَّكَ مَرَّةً

أصلاح أني لا أريدك للصبا

أَصَلاحُ أَنّي لا أُريدُكِ لِلصِّبافَدَعي التَشَمُّلَ حَولَنا وَتَبَذَّليإِنّي أُريدُكِ لِلعَجينِ وَلِلرَّحا

كساني ولم استكسه فحمدته

كَساني وَلَم استَكسِهِ فَحَمَدتُهُأَخٌ لَكَ يُعطيكَ الجَزيلَ وَناصِرُوَأَنَّ أَحَقَّ الناسِ إِن كُنتَ حامِداً

بعني نسيب ولا تهب لي إنني

بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّنيلا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِباإِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَها