ورد العفاة المعطشون وأصدروا

وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروارِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُوَوَرَدتُ حَوضاً طامِياً حافاتُهُ

لولا فوارس مذحج ابنة مذحج

لَولا فَوارِسُ مَذحِجِ اِبنَةِ مَذحِجٍوَالأَزدِ زُعزِعَ وَاِستُبيحَ العَسكَرُوَتَقَطَّعَت بِهِمُ البِلادُ وَلَم يَؤُب

هل يدنيك من أجارع واسط

هَل يُدنِيَّكَ مِن أَجارِعِ واسِطٍأَوباتُ يَعمَلَةِ اليَدَينِ حَضارِشَدقاءُ تُصبِحُ تَشتَئي غِبَّ السُرى

بان الخليط بسحرة فتبددوا

بانَ الخَليطُ بِسُحرَةٍ فَتَبَدَّدواوَالدارُ تُسعِفُ بِالخَليطِ وَتُبعِدُهاجوا عَلَيك مِن الصَبابَةِ لَوعَةً

إني صرمت من الصبا آرابي

إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابيوَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابيأَزمانَ كُنتُ إِذا سَمِعتُ حَمامَةً

يا أم عمرو أنجزي الموعودا

يا أُمَّ عَمرو أَنجِزي المَوعُوداوارعَي بِذَاكَ أَمَانَةً وعُهُوداوَلَقَد طَرَقتُ كِلابَ أهلِكِ بالضُّحَى

كيف العزاء وأنت أومق من مشى

كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشىوَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَهبِيَدَيكِ قَتلي إِن أَرَدتِ مَنيَّتي

حمراء تامكة السنام كأنها

حَمراءُ تامِكَةُ السَنامِ كَأَنَّهاجَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلِهِ مَظعونُجادَت بِها عِندَ الوَداعِ يَمينُهُ

خود يكون بها القليل يمسه

خُوَدٌ يَكونُ بِها القَليلُ يَمَسُّهُمِن طَبعِها عَبَقاً يَطيبُ وَيَكثُرُشَكَرَ الكَرامَةَ جِلدُها فَصَفا لَهُ