لو أطعتك يا غرار كسوتني

لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَنيفي كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِأَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُ

نزع الفؤاد عن البطالة والصبا

نَزَعَ الفُؤادُ عَنِ البَطالَةِ وَالصِباوَقَضى لُبانَتَهُ فَأَقصَرَ وَاِنتَهىوَأَرَحتُ حِلماً كانَ عَنّي عازِباً

لمن المنازل أقفرت بغباء

لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِلَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائيفَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى

ألمم على طلل عفا متقادم

أَلمِم عَلى طَلَلٍ عَفا مُتَقادِمِبَينَ الذُؤَيبِ وَبَينَ غَيبِ الناعِمِبِمَجَرِّ أَهبِرَةِ الكِناسِ تَلَفَّعَت

ما هاج شوقك من مغاني دمنة

ما هاجَ شَوقَكَ مِن مَغاني دمنَةٍوَمَنازل شَغَفَ الفُؤادَ بَلاهادارٌ لِصَفراءَ الَّتي لا تَنتَهي

عرف الديار توهما فاعتادها

عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَهامِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَهاإِلّا رَواسِيَ كُلُّهُنَّ قَد اِصطَلى

شطت بجارتك النوى فتحمل

شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِوَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِوَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ

لا تسكنن إلى سكون إنما

لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّماعُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِمامُستَأنِساً بِالأَهلِ كَيما يُجتَوى