هل تذكرين إذ الركاب مناخة

هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌبِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِإِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَدِيثَ وَفَوقَنا

طرقتك زينب والركاب مناخة

طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌبَينَ المَخارمِ وَالنَّدَى يَتَصَبّبُبِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَ مَا

يا للرجال هوى أميمة قاتلى

يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلىبَعدَ الجَلاَلةِ وَالشَّفِيقِ العاذلِوحوادثٍ تُسلِى المُحِبَّ عَنِ الهَوى

وإذا عتبت على بت كأننى

وإِذا عَتِبتِ عَلىَّ بِتُّ كأنَّنىبِاللَّيلِ مُستَحِرُ الفُؤادِ سَلِيمُوَلَقَد أَرَدتُ الصَّبرَ عَنكِ فعاقَنى

أسألت مغنى دمنة وطلولا

أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَجَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولاقِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍ

اليأس من طول الثواء رواح

اليَأسُ مِن طولِ الثَواءِ رَواحُوَالمُكثُ فيهِ تَثَبُّتٌ وَنَجاحُوَفي التَعَفُّفِ عَن مسائِلَ جَمَّةٍ

أضحت أميمة لا ينال زمامها

أَضحَت أُمَيمَةُ لا يُنالُ زِمامُهاوَاِعتادَ نَفسَكَ ذِكرُها وَسَقامُهاوَرَأَت سِهامَكَ لَم تَصِدها فَاِلتَوَت