يا من لقلب في الهوى متشعب

يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِبَل مَن لِقَلبٍ بِالحَبيبِ عَميدِسَلمى هواهُ فَلَيسَ يَذكُرُ غَيرَها

أضحى فؤادك يا وليد عميدا

أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميداصَبّاً قَديماً لِلحِسانِ صَيودامِن حُبِّ واضِحَةِ العَوارِضِ طَفلَةٍ

ولقد قضيت وإن تجلل لمتي

وَلَقَد قَضَيتُ وَإِن تَجَلَّلَ لِمَّتيشَيبٌ عَلى رَغمِ العِدا لَذّاتيمِن كاعِباتٍ كَالدُمى وَمَناصِفٍ

ولقد مررت بنسوة أعشينني

وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَنيحورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِفيهِنَّ خَرعَبَةٌ مَليحٌ دَلُّها

قد كنت أحسب أنني جلد القوى

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوىحَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباًيَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةً

يا عاملا تحت الظلام مطيه

يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُمُتخايلاً لا بَل وَغَيرَ مُخايِلِأَنَّى أَتَحتَ لِشابك أَنيابَهُ