ولقد وقفت النفس عن حاجاتها
وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِهاوَالنَفسُ حاضِرَةُ الشُعاعِ تَطَلَّعُوَغَرِمتُ في الحَسَبِ الرَفيعِ غَرامَةً
حمراء تامكة السنام كأنها
حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّهاجَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلهِ مَظعونُجادَت بِها عِندَ الوَداعِ يَمينُهُ
يا دار بين بزاخة فكثيبها
يا دارُ بَينَ بُزاخَةٍ فَكَثيبِهافَلوى غُبيرُ سَهلِها أَو لوبِهاسَقَتِ الصَبا أَطلالَ رَبعِكَ مُغدِقاً
إني دعوتك يا إله محمد
إِنّي دَعَوتُكَ يا إِلَهَ مُحَمَّدٍدَعوى فَأَوَّلُها لِيَ اِستِغفارُلِتُجيرَني مِن شَرِّ ما أَنا خائِفٌ
يا جمل إنك لو شهدت بسالتي
يا جُملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتيفي يَومِ هَولٍ مُسدِفٍ وَعَجاجِوَتَقَدُّمي لِليثِ أَرسَفُ موثَقاً
أمرون ولا دون كل مبارك
أَمرون وَلّا دونَ كلّ مُبارَكطَرِفونَ لا يَرثونَ سَهمَ القُعدُدِ
طاف الخيال من ابن شيبة واعترى
طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرىوَالقَومُ مِن سِنَةٍ نَشاوى بِالكَرىطافَت بِخوصٍ كَالقِسيِّ وَفِتيَةٍ
ونفضت عني نومها فسريتها
وَنَفضتُ عَنّي نَومَها فَسَرَيتُهابِالقَومِ مِن تَهِمٍ وَأَلعَثَ وَانِثُمَّ اِعتَمَدتُ إِلى اِبنِ لَيلى تَختَوي
كان الكمي مع الرسول كأنه
كانَ الكَمِيُّ مَعَ الرَسولِ كَأَنَّهُأَشِرٌ بِمأقَتِهِ مُدِلٌّ مُلحِمُ
أجراع لينة والقلاخ فبرقها
أَجراعُ لِينَةَ وَالقُلاخُ فَبَرقُهافشواحِطٌ فَرياضُهُ فَالمقسمُ