ولقد وقفت النفس عن حاجاتها

وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِهاوَالنَفسُ حاضِرَةُ الشُعاعِ تَطَلَّعُوَغَرِمتُ في الحَسَبِ الرَفيعِ غَرامَةً

حمراء تامكة السنام كأنها

حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّهاجَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلهِ مَظعونُجادَت بِها عِندَ الوَداعِ يَمينُهُ

يا دار بين بزاخة فكثيبها

يا دارُ بَينَ بُزاخَةٍ فَكَثيبِهافَلوى غُبيرُ سَهلِها أَو لوبِهاسَقَتِ الصَبا أَطلالَ رَبعِكَ مُغدِقاً

إني دعوتك يا إله محمد

إِنّي دَعَوتُكَ يا إِلَهَ مُحَمَّدٍدَعوى فَأَوَّلُها لِيَ اِستِغفارُلِتُجيرَني مِن شَرِّ ما أَنا خائِفٌ

يا جمل إنك لو شهدت بسالتي

يا جُملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتيفي يَومِ هَولٍ مُسدِفٍ وَعَجاجِوَتَقَدُّمي لِليثِ أَرسَفُ موثَقاً

ونفضت عني نومها فسريتها

وَنَفضتُ عَنّي نَومَها فَسَرَيتُهابِالقَومِ مِن تَهِمٍ وَأَلعَثَ وَانِثُمَّ اِعتَمَدتُ إِلى اِبنِ لَيلى تَختَوي