لجت لأبناء الزبير مآثر
لَجَّت لِأَبناءِ الزُبَيرِ مَآثِرٌفي المَكرُماتِ وَبغرةٌ لا تُنجِمُفَإِلى ذرا آلِ الزُبَير بِفَضلِهِم
والضرب قرطبة بكل مهند
وَالضَربُ قَرطَبَةٌ بِكُلِّ مُهَنَّدٍتَرَكَ المَداوِسُ مَتنَهُ مَصقولاوَبِجَلهَتَي عَمّانَ يَومٌ لَم يَكُن
أدماء في وضح يكاد إزارها
أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُهايُقوي وَيشبِعُ ما أَحبَّ إِزارُهاوَاِنغَسَّ في كَدَرِ الطمالِ دُعامِصٌ
أنمي فأعقل في ضبيس معقلا
أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاًضَخماً مَناكِبُهُ عَظيمُ الهاديوَالعقد في مَلّانَ غَيرُ مُزلّجٍ
يا أيها الرجل الموكل بالصبا
يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبافيمَ ابنُ سَبعينَ المعمَّرُ مِن دَدِحَتّامَ أَنتَ مُوَكَّلٌ بِقَديمَةٍ
يهدي قلائص خضعا يكنفنه
يُهدي قَلائِصَ خُضَّعاً يَكنُفنَهُصُعرَ الخُدودِ نوافِقَ الأَوبارِ
وهواك مجنوب بأم عويمر
وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍأَنّى تَقُدهُ بِالصَبابَةِ يَنقَدِوَإِذا خَبرتَهُم خَبَرتَ سَماحَةً
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُصَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحاوَإِذا تَكَلَّفتُ المَديحَ لِغَيرِهِ
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
جئنا نُسوق لك الشّفاء أمامناهلا ترى وجه السّقام تغيّرافاخلع الأصفر ثوب سقمك وألقه
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّماكانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِأَثوى فَأَحسَنَ في الثَواءِ وَقُضّيت