يا ديمتي نوء الثريا دوما
يا ديمَتَي نَوءِ الثُرَيّا دومالِتُرَوِّيا بِالأَبرَقَينِ رُسوماحُطّا رِحالَ المُزنِ فَوقَ مَعالِمٍ
دم بالصيام مهنأ ما داما
دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داماتُفني الشُهورَ وَتُنفِدُ الأَعوامافي عِزِّ مَملَكَةٍ تَذِلُّ لَكَ العِدى
إدراك وصفك ليس في الإمكان
إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِما لِلمَقالِ بِذا الفَعالِ يَدانِقَد دَقَّ عَن فِكرِ الوَرى وَتَحَيَّرَت
أما الزمان ففي يديك عنانه
أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُيا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ شانُهُذَلَّلتَ جامِحَهُ فَصارَ كَما تَرى
يا للرجال لنظرة سفكت دما
يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَماوَلِحادِثٍ لَم أَلقَهُ مُستَلئِماوَأَرى السِهامَ تَؤُمُّ مَن يُرمى بِها
أما وسيفك في النفوس محكم
أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُفَالعِزُّ أَجمَعُهُ إِلَيكَ مُسَلَّمُمَن لا يُطيعُكَ وَالمَقاديرُ الَّتي
ما أدرك الطلبات مثل مصمم
ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِإِن أَقدَمَت أَعداؤُهُ لَم يُحجِمِتَرَكَ الهُوَينا لِلضَعيفِ مَطِيَّةً
طيف ألم قبيل منصدع الضيا
طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضياليثير من وجدي ويقفل مسرعاونأى فكدت أبيح غادة لحظه
وأتى صواحبها فقلن
وَأَتى صَواحِبُها فَقُلنَ هَذَا الذيمَنَحَ المَوَدَّةَ غَيرَنَا وَجَفانا
صدع النعي وما كنى بجميل
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِوَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِوَلَقَد أَجُرَّ الذَيلَ في وادي القُرى