أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه
أَرَقَدتَ عَن قَلِقِ الفُؤادِ مَشوقِهِفَأَمَرتَ بِالسُلوانِ غَيرَ مُطيقِهِلا تُتعِبِ اللَومَ الَّذي أَنضَيتَهُ
ما في المعالي مطمع لسواكا
ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكاأَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكافَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَها
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولاوَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولايَعدو الزَمانُ وَلا يُصيبُكَ رَيبُهُ
شرف المعالي من يساجلك العلى
شَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلىوَلَكَ الإِمامُ بِمُلكِها قَد أَسجَلاتَدعو الحُظوظَ فَتَستَجيبُ كَذا وَما
هل غير ظلك للعفاة مقيل
هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُأَم غَيرُ عَفوِكَ لِلجُناةِ مُقيلُشَرَفَ المَعالي ظَلتَ مَفتوناً بِها
النجم أقرب من مداك منالا
النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالافَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالاما في البَرِيَّةِ مَن يُساجِلُكَ العُلى
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارافَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارايا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُ
ما كان قبلك في الزمان الخالي
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخاليمَن يَسبِقُ الأَقوالَ بِالأَفعالِحَتّى أَتَيتَ مِنِ اِرتِياحِكَ ما كَفى
أجدر بمن عاداك أن يتذللا
أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلاوَبِمَن أَرَدتَ لِقاءَهُ أَن يَنكُلالَم يُزجِ أَرمانوسُ نَحوَكَ رُسلَهُ
خير الأنام لشرهم إحكاما
خَيرُ الأَنامِ لِشَرِّهِم إِحكاماًمَن بِالسُيوفِ يُنَفِّذُ الأَحكاماغَيرُ المُظَفَّرِ مَن يَنامُ عَلى قَذىً