شرف الملوك عدت معاليك المدى
شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدىفَبَقيتَ مَحروساً عَلى رُغمِ العِداعَجَباً لِكَفِّكَ كَيفَ تُمطِرُهُم رَدىً
فت الورى فعلام ذا الإجهاد
فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الإِجهادُوَبِبَعضِ سَعيِكَ تُحرَزُ الآمادُقَد فَتَّ في الأَعضادِ هَذا المُرتَقى
سل عن فضائلك الزمان لتخبرا
سَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرافَنَظيرُ مَجدِكَ ما رَآهُ وَلا يَراأَو لا فَدَعهُ وَاِدَّعِ الشَرَفَ الَّذي
ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرىفَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرىتُبدي لِأَعيُنِنا فَضائِلَ ما رَأَت
هو ذاك ربع المالكية فاربع
هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِوَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِوَاِستَسقِ لِلدِمَنِ الخَوالي بِالحِمى
هل للأماني عن جنابك مدفع
هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُأَم هَل لَها مِن دونِ بابِكَ مَشرَعُلَكَ في العَلاءِ مَحَجَّةٌ لا يَهتَدي
من عف عن ظلم العباد تورعا
مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعاجاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعاإِنّا تَوَقَّعنا السَلامَةَ وَحدَها
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُلِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها
قسما بسؤددك الذي لا يدعى
قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعىوَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعالَقَدِ اِكتَسَت أَيّامُنا بِكَ رَونَقاً
لله قدرك ما أجل وأشرفا
لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفاوَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفاإِنَّ المُلوكَ جَميعَهُم ما أَمَّلوا