يممت من علياك خير ميمم

يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍوَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِفَخَلَعتُ عَن عُنُقي حَميلَةَ ضارِمٍ

وغريبة هشت إلي غريرة

وَغَريبَةٍ هَشَّت إِلَيَّ غَريرَةٍفَوَدِدتُ لَو نُسِجَ الضِياءُ ظَلاماطَرَأَت عَلَيَّ مَعَ المَشيبِ تَشوقُني

وخميلة قد أخملت سربالها

وَخَميلَةٍ قَد أَخمَلَت سِربالَهاكَفّا صَناعٍ تَستَهِلُّ هَتونِطَوَتِ السُرى وَالبَرقُ سَوطٌ خافِقٌ

أقوى محل من شبابك آهل

أَقوى مَحَلٌّ مِن شَبابِكَ آهِلٌفَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ رَسماً عافِيامَثَلَ العِذارُ هُناكَ نُؤياً داثِراً

محض الإباء وسؤدد الآباء

مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِجَعَلاكَ مُنفَرِداً عَنِ الأَكفاءِوَلَقَد جَمَعتَ حَمِيَّةً وَتَقِيَّةً

هل للخليط المستقل إياب

هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُأَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُسَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرى

إن الفريق مذ استقل مغربا

إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبالَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبالَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُ

ذد بالعزاء الهم عن طلباته

ذُد بِالعَزاءِ الهَمَّ عَن طَلِباتِهِلا تُسخِطَنَّ اللَهَ في مَرضاتِهِلَكَ مِن سَدادِكَ مُخبِرٌ بَل مُذكِرٌ

ما الحسان فما لهن عهود

َمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُوَلَهُنَّ عَنكَ وَما ظَلَمنَ مَحيدُفَاِربَع فَما لِلبيضِ فيكَ لُبانَةٌ

طاول بهمتك الزمان وحيدا

طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدافَأَرى مَداكَ عَلى الأَنامِ بَعيداوَلَقَد بَلَغتَ بِبَعضِ سَعيِكَ رُتبَةً